فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ أي اعتمد عليه وفوض أمورك إليه ﴿وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلا﴾ أي حافظا يحفظ من توكل عليه، وقيل : كفيلا برزقك، وقال الزجاج : لفظه وإن كان لفظ الخبر فالمعنى اكتف بالله وكيلا، ثم ذكر سبحانه مثلا توطئة وتمهيدا لما يتعقبه من الأحكام القرآنية التي هي من الوحي الذي أمره الله بإتباعه فقال :﴿مَّا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى