التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ما كان محمد أبًا لأحد من رجالكم، ولكنه رسول الله وخاتم النبيين، فلا نبوة بعده إلى يوم القيامة. وكان الله بكل شيء من أعمالكم عليمًا، لا يخفى عليه شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى