لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾.
لم يكن مضافاً إِلى ولدٍ فله عليكم شفقة الآباء. . ولكن ليس بأبيكم.
ويقال نَسَبُه ظاهرٌ. ولكن إنما يُعْرَفُ بي لا بنَسَبِه ؛ فقلَّما يقال : محمدُ بن عبد الله، ولكن إلى أبد الأبد يقال : محمد رسول الله. وشعارُ الإيمانِ وكلمةُ التوحيدِ -بعد لا إله إلا الله - محمدٌ رسولُ الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى