المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير المعاني :
فإذا كان محمد قد تبنى زيد بن حارثة الذي زوجه بزينب ابنة عمته، فإنه ما كان أباه على الحقيقة فيثبت بينه وبينه ما بين الوالد وولده من حرمة المصاهرة وغيرها، ولكنه رسول الله وخاتم النبيين، وكان الله بكل شيء عليما.
فإذا كان محمد قد تبنى زيد بن حارثة الذي زوجه بزينب ابنة عمته، فإنه ما كان أباه على الحقيقة فيثبت بينه وبينه ما بين الوالد وولده من حرمة المصاهرة وغيرها، ولكنه رسول الله وخاتم النبيين، وكان الله بكل شيء عليما.