زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مّن رّجَالِكُمْ﴾ قال المفسرون : لما تزوج رسول الله ﷺ زينب، قال الناس : إن محمدا قد تزوج امرأة ابنه، فنزلت هذه الآية، والمعنى : ليس بأب لزيد فتحرم عليه زوجته ﴿وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ﴾ قال الزجاج : من نصبه، فالمعنى : ولكن كان رسول الله، وكان خاتم النبيين ؛ ومن رفعه، فالمعنى : ولكنْ هو رسول الله ؛ ومن قرأ :" خاتِم " بكسر التاء، فمعناه : وختم النبيين ؛ ومن فتحها، فالمعنى : آخر النبيين. قال ابن عباس : يريد : لو لم أختم به النبيين، لجعلت له ولدا يكون بعده نبيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى