تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ﴾ يَعْنِي زيدا ﴿وَلَكِن رَّسُولَ الله﴾ وَلَكِن كَانَ مُحَمَّد رَسُول الله ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيين﴾ ختم الله بِهِ النَّبِيين قبله فَلَا يكون نَبِي بعده ﴿وَكَانَ الله بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ من قَوْلكُم وفعلكم ﴿عليما﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى