تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم﴾ يعني : أن محمدا ﷺ لم يكن أبا لزيد، وإنما كان زيد دعيا له ﴿ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾. قال محمد : من قرأ ( رسول الله ) بالنصب فعلى معنى : ولكن كان رسول الله(١).
١ انظر البحر المحيط (٧/٢٣٦)، والقرطبي (١٤/١٩٦)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى