تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾ يقول : لا يفرض على عبادة فريضة إلا جعل لها حدا معلوما، ثم عذر أهلها في حال عذر غير الذكر فإن الله تعالى لم يجعل له حدا ينتهي إليه ولم يعذر أحدا في تركه إلا مغلوبا على عقله، فقال : اذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم بالليل والنهار في البر والبحر، في السفر والحضر، في الغنى والفقر، والصحة والسقم والسر والعلانية وعلى كل حال وقد سبحوه بكرة وأصيلا، فإذا فعلتم ذلك صلى عليكم هو ملائكته قال الله تعالى :﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾.
عن مقاتل في قوله :﴿اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾قال : باللسان بالتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد، وذكروه على كل حال
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾ يقول : لا يفرض على عبادة فريضة إلا جعل لها حدا معلوما، ثم عذر أهلها في حال عذر غير الذكر فإن الله تعالى لم يجعل له حدا ينتهي إليه ولم يعذر أحدا في تركه إلا مغلوبا على عقله، فقال : اذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم بالليل والنهار في البر والبحر، في السفر والحضر، في الغنى والفقر، والصحة والسقم والسر والعلانية وعلى كل حال وقد سبحوه بكرة وأصيلا، فإذا فعلتم ذلك صلى عليكم هو ملائكته قال الله تعالى :﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾.
عن مقاتل في قوله :﴿اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾قال : باللسان بالتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد، وذكروه على كل حال