لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾.
الإشارة فيه أَحِبُّوا الله ؛ لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم قال :" مَنْ أحبَّ شيئاً أكثر من ذكره " فيجب أن تقول الله، ثم لا تنسَ الله بعد ذكرك الله.
ويقال : اذكروا الله بقلوبكم ؛ فإِنَّ الذكرَ الذي تمكن استدامته ذكرُ القلب ؛ فأمَّا ذِكْرُ اللسانِ فإدامته مُسْرَمَداً كالمتعذر.
الإشارة فيه أَحِبُّوا الله ؛ لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم قال :" مَنْ أحبَّ شيئاً أكثر من ذكره " فيجب أن تقول الله، ثم لا تنسَ الله بعد ذكرك الله.
ويقال : اذكروا الله بقلوبكم ؛ فإِنَّ الذكرَ الذي تمكن استدامته ذكرُ القلب ؛ فأمَّا ذِكْرُ اللسانِ فإدامته مُسْرَمَداً كالمتعذر.