كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلاَمٌ﴾ ؛ أي تحيةُ المؤمنينَ مِن الله تعالى ﴿يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ﴾ أنْ يُسَلِّمَ عليهم، يقولُ لَهم الملائكةُ بأمرِ الله. السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ ؛ مَرْحَباً بِعِبَادِي الْمُؤمِنِينَ الَّذينَ أرْضَوْنِي فِي دار الدُّنيا باتِّباعِ أمْرِي. ونظيرُ هذا قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلاَمٌ عَلَيْكُـمْ﴾[الزمر: ٧٣]. وقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً﴾ ؛ أي رزْقاً حَسَناً في الجنَّةِ، وَقِيْلَ : الأجرُ الكريمُ هو الذي يكون عظيمَ القَدْر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى