التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ﴾ أي تحية المؤمنين يوم يلقون الله ﴿سلام﴾ أي يبشرهم الله بالنجاة والسلامة من كل الأهوال والمخاوف. وقيل : يُسلمُ الله عليهم تكريما لهم وزيادة في الرحمة بهم، كقوله سبحانه :﴿سلام قولا من رب رحيم﴾ وقيل : هذه تحية المؤمنين يوم القيامة إذ يحيي بعضهم بعضا وهم آمنون مستبشرون وقد كتب الله لهم الفوز والنجاة.
قوله :﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾ أعدَّ الله للمؤمنين في الجنة من صنوف الطيبات والملاذ والخيرات ما لا يتصور كماله ومداه بشر(١)
قوله :﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا﴾ أعدَّ الله للمؤمنين في الجنة من صنوف الطيبات والملاذ والخيرات ما لا يتصور كماله ومداه بشر(١)
١ تفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٩٦ وتفسير القرطبي ج ١٤ ص ١٩٨-١٩٩.