بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سلام﴾ قال مقاتل : يعني : يلقون الرب في الآخرة بسلام. وقال الكلبي : تجيبهم الملائكة عليهم السلام على أبواب الجنة بالسلام. فإذا دخلوها، حيَّا بعضهم بالسلام. وتحية الرب إياهم حين يرسل إليهم بالسلام. ويقال : يعني : يسلم بعضهم على بعض. ويقال : يسلمون على الله تعالى. ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً﴾ يعني : جزاءً حسناً في الجنة. ويقال : مساكن في الجنة حسنة.