أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وداعيا إلى الله بإذنه﴾ : أي وداعياً إلى الإِيمان بالله وتوحيده وطاعته بأمره تعالى.
﴿وسراجاً منيرا﴾ : أي وجعلك كالسراج المنير يهتدي به من أراد الهداية إلى سبيل الفلاح.

المعنى :


وداعياً إلى الله تعالى عباده إليه ليؤمنوا به ويوحدوه ويطيعوه بأمره تعالى لك بذلك.
وسراجاً منيراً يهتدي بك من اراد الاستهداء إلى سبيل السعادة والكمال.

الهداية :

من الهداية :


- مشروعية الدعوة إلى الله إذا كان الداعي متأهلاً بالعلم والحلم وهما الإِذن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى