اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :«وَبَشِّر المُؤْمِنِينَ » عطف على مفهوم تقديره :«إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً ومُبَشراً فاشْهَدْ وبَشِّرْ } ولم يذكر «فاشهد » للاستغناء عنه، وأما البشارة فذكرت إشارة للكرم، ولأنها غير واجبة لولا الأمر(١). وقوله ﴿بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ الله فَضْلاً كِبِيراً﴾ كقوله تعالى :﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً عَظِيماً﴾ والعظيم والكبير متقاربان.
١ قاله الرازي في تفسيره (٢٥/٢١٨)، وفيه: إبانة للكرم، وليس إشارة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى