-
﴿وَبَشّرِ المُؤْمِنِين﴾ إذا أتتك بشرى من عبد تغمرك السعادة فكيف إذا كان المبَشِّر من بيده خزائن السماء والأرض ؟! اطمئن
— تدبر
-
( وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ) "هنيئا لمن تولى الله بشارته بنفسه، وخلد البشارة في كتابه، اللهم اجعلنا من أهل الإيمان…."
— نوال العيد
-
( وفتح قريب ) ( وبشر المؤمنين ) ( لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا " كم هي جميلة تلك البشائر التي تساق لنفوسنا ، وتجدد بها اﻷمل ."
— روائع القرآن
-
أبشر بأعظم بشارة أنزلها ربك آمرا نبيك ﷺ أن يبشر بها المؤمنين ﴿وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا﴾ فحقق الأيمان في قلبك.. .
— فوائد القرآن
-
من التطبيق العملي الذي كان يمارسه النبي - صلى الله عليه وسلم - لقوله تعالى: (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) أنه كان يبشر أصحابه برمضان، ويقول: «قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك، افترض الله عليكم صيامه، يفتح فيه أبواب الجنة، ويغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها، فقد حرم».
— ابن أبي شيبة
-
قال ابن عطية: قال لي أبي: هذه أرجى آية عندي في كتاب الله؛ لأن الله قد أمر نبيه أن يبشر المؤمنين بأن لهم عنده فضلًا كبيرًا، وقد بين الله تعالى الفضل الكبير في قوله: (وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ) (الشورى: ٢٢).
— ابن عطيه
-
أبشر.. أبشر بأعظم بشارة أنزلها ربك آمرا نبيك - صلى الله عليه وسلم - أن يبشر بها المؤمنين: (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا)؛ فلنحقق الإيمان في قلوبنا.
— متدبر
-
﴿وبشّر المؤمنين بأن لهم من الله فضلاً كبيرا﴾
قال ابن عطية : قال لي أبي رضي الله عنه : هذه أرجى آية عندي في كتاب الله لأن الله قد أمر نبيه أن يبشر المؤمنين بأن لهم عنده فضلاً كبيراً . ❤️
— عبدالعزيز الشثري
-
( وبشِّر المؤمنين بأن لهم من الله فضلًا كبيرًا )
أبشروا أيها المؤمنون ،،
الكريم يعدكم ويبشركم، وأمر نبيه ﷺ بتبليغ البشارة لكم، فأيُّ خير ينتظركم من ربكم الكريم ؟!
— بلال الفارس
-
آية (47):
*قال تعالى في سورة النساء (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138)) وفي سورة البقرة (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25)) وفي سورة الأحزاب (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47))ذكر الباء في الآية الأولى (بأن) وحذفها في الثانية (أن) مع أن التقدير هو (بأن) لماذا؟(د.فاضل السامرائي)
لأن تبشير المنافقين آكد من تبشير المؤمنين. ففي السورة الأولى أكّد وفصّل في عذاب المنافقين في عشرة آيات من قوله (ومن يكفر بالله وملائكته). أما في الآية الثانية فهي الآية الوحيدة التي ذكر فيها كلاماً عن الجزاء وصفات المؤمنين في كل سورة البقرة. إذن (بأن) أكثر من (أن) فالباء الزائدة تناسب الزيادة في ذكر المنافقين وجزاؤهم.
وقال تعالى في سورة الأحزاب (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47)) لأنه تعالى فصّل في السورة جزاء المؤمنين وصفاتهم.
*في إعراب أشهد أن لا إله إلا الله قدّرتم الباء بعد أشهد مع أن حرف الباء لا تدخل إلا على الاسم فكيف ذلك؟ (د.فاضل السامرائى)
هي داخلة على إسم لأنها داخلة على أن المصدرية، أن حرف مصدري والمصدر المؤول هو الذي يدخل عليه حرف الجر مثل (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) النساء) (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47) الأحزاب) سقط على نزع الخافض الباء داخلة على المصدر والمصدر إسم فصار مصدر مؤول (أن وما بعدها مصدر). الحروف المصدرية (أنّ) حرف مصدري واسمها وخبرها علمت أنك مسافر أي علمت سفرك. الحروف المصدرية: أن وأنّ ولو وما وكي فإذن هي لم تدخل على الفعل كما ظنّ السائل. دخلت على المصدر المؤول وهذا جائز وعلى نُزِع الخافض في الأصل هي موجودة مثل (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) نُزِع الخافض. إذن هي أشهد بأن لا إله الله، نُزِع الخافض فصارت أشهد أن لا إله إلا الله. والخافض هو حرف الجر على مصطلح الكوفيين والخفض هو الجرّ.
— فاضل السامرائي