البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم قال ؛ ﴿وبشر المؤمنين﴾ ؛ فهذا متصل بما قبله من جهة المعنى، وإن كان يظهر أنه منقطع من الذي قبله.
والفضل الكبير الثواب من قولهم : للعطايا فضول وفواضل، أو المزيد على الثواب.
وإذا ذكر المتفضل به وكبره، فما ظنك بالثواب ؟ أو ما فضلوا به على سائر الأمم، وذلك من جهته تعالى، أو الجنة وما أوتوا فيها، ويفسره :﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير﴾
والفضل الكبير الثواب من قولهم : للعطايا فضول وفواضل، أو المزيد على الثواب.
وإذا ذكر المتفضل به وكبره، فما ظنك بالثواب ؟ أو ما فضلوا به على سائر الأمم، وذلك من جهته تعالى، أو الجنة وما أوتوا فيها، ويفسره :﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير﴾