التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
أخرج البيهقي في دلائل النبوة عن الربيع بن أنس أنه قال لما نزلت ﴿ما أدري ما يفعل بي ولا بكم﴾ ثم نزل بعدها ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ قال رجال من المؤمنين هنيئا لك يا رسول الله قد علمنا ما يفعل بك فماذا يفعل بنا فنزلت ﴿وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا٤٧﴾ وكذا أخرج ابن جرير عن عكرمة والحسن وقال أنس الفضل الكبير الجنة والجملة معطوفة على إنا أرسلناك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى