النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّهُ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ثواباً عظيماً، قاله الكلبي.
الثاني : أنه الجنة، قاله قتادة والكلبي. وسبب نزول هذه الآية أن رسول الله ﷺ لما رجع من الحديبية أنزل الله عليه ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾
[الفتح: ١] الآيات فقال المسلمون هنيئاً لك يا رسول الله بما أعطاك الله فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فما لنا يا رسول الله ؟ فأنزل الله :﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية.
أحدهما : ثواباً عظيماً، قاله الكلبي.
الثاني : أنه الجنة، قاله قتادة والكلبي. وسبب نزول هذه الآية أن رسول الله ﷺ لما رجع من الحديبية أنزل الله عليه ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾
[الفتح: ١] الآيات فقال المسلمون هنيئاً لك يا رسول الله بما أعطاك الله فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فما لنا يا رسول الله ؟ فأنزل الله :﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية.