المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿وبشر﴾ الواو عاطفة جملة على جملة والمعنى منقطع من الذي قبله، أمره الله تعالى بأن يبشر المؤمنين بالفضل الكبير من الله.
قال القاضي أبو محمد : قال لنا أبي رضي الله عنه : هذه من أرجى آية عندي في كتاب الله تعالى لأن الله تعالى أمر نبيه أن يبشر المؤمنين ﴿بأن لهم﴾ عنده ﴿فضلاً كبيراً﴾، وقد بين تعالى الفضل الكبير ما هو في قوله تعالى :﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير﴾(١) [الشورى: ٢٢]، فالآية التي في هذه السورة خبر والتي في ﴿حم عسق﴾ [الشورى: ١] تفسير لها.
١ من الآية(٢٢) من سورة(الشورى)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى