بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَبَشّرِ المؤمنين﴾ يعني : بشّر يا محمد المصدقين بالتوحيد ﴿بِأَنَّ لَهُمْ مّنَ الله فَضْلاً كِبِيراً﴾ في الجنة. وذلك أنه لما نزل قوله عز وجل :﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك و ما تأخر﴾ [الفتح: ٢٠] فقال المؤمنون : هذا لك. فما لنا ؟ فنزل قوله تعالى :﴿وَبَشّرِ المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا﴾ [النساء: ١٣٨] في الجنة، فلما سمع المنافقون ذلك قالوا فما لنا فنزل وَ﴿بَشِّرِ المنافقين بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ [النساء: ١٣٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى