الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وبشر المومنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا﴾ أي : من ثواب الله أضعافا كثيرة. وقيل المعنى : وذا سراج : أي ذا كتاب بين مضيء(١).
قال ابن عباس : لما نزلت هذه الآية :﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا﴾ الآية، دعا النبي ﷺ عليا ومعاذا فقال : " انطلقا فيسرا ولا تعسرا فإنه قد نزل علي :﴿إنا أرسلناك شاهدا﴾ الآية وقرأ الآية(٢).
١ انظر معاني الزجاج: ٤/٢٣١.
٢ أورده الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب التفسير تفسير سورة الأحزاب ٧/٩٥ وضعفه من حيث سنده لأن فيه عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله العرزمي وهو ضعيف. وأورده القرطبي في الجامع ١٤/٢٠١ والسيوطي في الدر المنثور ٦/٦٢٤.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى