الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَبَشِّرِ المؤمنين بِأَنَّ لَهُمْ مِّنَ الله فَضْلاً كِبِيراً﴾ [الأحزاب: ٤٧].
قال ( ع ) : قال لنا أبي رحمه اللّه : هذه الآيةُ من أرجى آية عندي في كتاب اللّه عز وجل، قال أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو نعيم الحافظ ثم ذكر سنده إلى ابن عباس، قَال : قَال النَّبِيُّ ﷺ ( أنَزَلت علي آية ﴿يا أيها النبي إِنَّا أرسلناك شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾ قال : شاهداً : على أمتك، ومبشراً : بالجنة، ونذيراً : من النار، وداعياً : إلى شهادة أن لا إله إلا اللّه، بإذنه : بأمره، وسراجاً منيراً : بالقرآن ) انتهى من «تاريخ بغداد » له، من ترجمة «محمد بن نصر ».
قال ( ع ) : قال لنا أبي رحمه اللّه : هذه الآيةُ من أرجى آية عندي في كتاب اللّه عز وجل، قال أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو نعيم الحافظ ثم ذكر سنده إلى ابن عباس، قَال : قَال النَّبِيُّ ﷺ ( أنَزَلت علي آية ﴿يا أيها النبي إِنَّا أرسلناك شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾ قال : شاهداً : على أمتك، ومبشراً : بالجنة، ونذيراً : من النار، وداعياً : إلى شهادة أن لا إله إلا اللّه، بإذنه : بأمره، وسراجاً منيراً : بالقرآن ) انتهى من «تاريخ بغداد » له، من ترجمة «محمد بن نصر ».