أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن﴾ استثناء لمن لا يجب الاحتجاب عنهم. روي : أنه لما نزلت آية الحجاب قال الآباء والأبناء والأقارب : يا رسول الله أو نكلمهن أيضا من وراء حجاب فنزلت. وإنما لم يذكر العم والخال لأنهما بمنزلة الوالدين ولذلك سمي العم أبا في قوله ﴿وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق﴾ أو لأنه كره ترك الاحتجاب عنهما مخافة أن يصفا لأبنائهما. ﴿ولا نسائهن﴾ يعني نساء المؤمنات. ﴿ولا ما ملكت أيمانهن﴾ من العبيد والإماء، وقيل من الإماء خاصة وقد مر في سورة " النور " ﴿واتقين الله﴾ فيما أمرتن به. ﴿إن الله كان على كل شيء شهيدا﴾ لا يخفى عليه خافية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى