البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿وملائكته﴾ نصباً ؛ وابن عباس، وعبد الوارث عن أبي عمرو : رفعاً.
فعند الكوفيين غير الفراء هو عطف على موضع اسم إن، والفراء يشترط خفاء إعراب اسم إن.
وعند البصريين هو على حذف الخبر، أي يصلي على النبي، وملائكته يصلون، وتقدم الكلام على كيفية اجتماع الصلاتين في قوله :﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾.
فالضمير في ﴿يصلون﴾ عائد على ﴿الله وملائكته﴾، وقيل : في الكلام حذف، أي يصلي وملائكته يصلون، فراراً من اشتراك الضمير، والظاهر وجوب الصلاة والسلام عليه، وقيل : سنة.
إذا كانت الصلاة واجبة فقيل : كلما جرى ذكره قيل في كل مجلس مرة.
وقد ورد في الحديث في الصلاة عليه، فضائل كثيرة.
وروي أنه لما نزلت هذه الآية قال قوم من الصحابة : السلام عليك يا رسول الله عرفناه، فكيف نصلي عليك قال :« قولوا اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وارحم محمداً وآل محمد، كما رحمت وباركت على إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد »
وفي بعض الروايات زيادة ونقص.
فعند الكوفيين غير الفراء هو عطف على موضع اسم إن، والفراء يشترط خفاء إعراب اسم إن.
وعند البصريين هو على حذف الخبر، أي يصلي على النبي، وملائكته يصلون، وتقدم الكلام على كيفية اجتماع الصلاتين في قوله :﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾.
فالضمير في ﴿يصلون﴾ عائد على ﴿الله وملائكته﴾، وقيل : في الكلام حذف، أي يصلي وملائكته يصلون، فراراً من اشتراك الضمير، والظاهر وجوب الصلاة والسلام عليه، وقيل : سنة.
إذا كانت الصلاة واجبة فقيل : كلما جرى ذكره قيل في كل مجلس مرة.
وقد ورد في الحديث في الصلاة عليه، فضائل كثيرة.
وروي أنه لما نزلت هذه الآية قال قوم من الصحابة : السلام عليك يا رسول الله عرفناه، فكيف نصلي عليك قال :« قولوا اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وارحم محمداً وآل محمد، كما رحمت وباركت على إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد »
وفي بعض الروايات زيادة ونقص.