بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنَّ الله وملائكته يُصَلُّونَ عَلَى النبي﴾ فالصلاة من الله الرحمة والمغفرة، ومن الملائكة عليهم السلام الاستغفار. يعني : أن الله عز وجل يغفر للنبي، ويأمر ملائكته بالاستغفار والصلاة عليه.
ثم أمر المسلمين بالصلاة عليه فقال :﴿يا أيها الذين آمنوا صَلُّواْ عَلَيْهِ﴾ روي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة أنه قال : قلنا يا رسول الله كيف نصلي عليك ؟ فقال :«قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ » إلى آخِرِهِ. وروى أبو هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال :«صَلَّوا عَلَيَّ، فإنَّ الصَّلاة عَلَيَّ زَكَاةٌ لَكُمْ وَاسْأَلُوا الله لِيَ الوَسِيلَةَ ». قالوا : وما الوسيلة يا رسول الله ؟ قال :«أعْلَى دَرَجَةٍ فِي الجَنَّةِ لا يَنَالُهَا إلاَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ». وروى أنس بن مالك عن رسول الله ﷺ أنه قال :«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ ». ويقال :" ليس شيء من العبادات أفضل من الصلاة على النبي ﷺ "، لأن سائر العبادات أمر الله تعالى بها عباده. وأما الصلاة على النبي ﷺ فقد صلى عليه أولاً هو بنفسه، وأمر الملائكة بذلك، ثم أمر العباد بذلك.
ثم قال :﴿وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً﴾ يعني : اخضعوا له خضوعاً. ويقال : ائتمروا بما يأمركم الله تعالى. ويقال : لما نزلت هذه الآية، قال المسلمون : هذا لك فما لنا فنزل :﴿هُوَ الذي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وملائكته﴾ [الأحزاب: ٤٣].
ثم أمر المسلمين بالصلاة عليه فقال :﴿يا أيها الذين آمنوا صَلُّواْ عَلَيْهِ﴾ روي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة أنه قال : قلنا يا رسول الله كيف نصلي عليك ؟ فقال :«قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ » إلى آخِرِهِ. وروى أبو هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال :«صَلَّوا عَلَيَّ، فإنَّ الصَّلاة عَلَيَّ زَكَاةٌ لَكُمْ وَاسْأَلُوا الله لِيَ الوَسِيلَةَ ». قالوا : وما الوسيلة يا رسول الله ؟ قال :«أعْلَى دَرَجَةٍ فِي الجَنَّةِ لا يَنَالُهَا إلاَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ». وروى أنس بن مالك عن رسول الله ﷺ أنه قال :«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ ». ويقال :" ليس شيء من العبادات أفضل من الصلاة على النبي ﷺ "، لأن سائر العبادات أمر الله تعالى بها عباده. وأما الصلاة على النبي ﷺ فقد صلى عليه أولاً هو بنفسه، وأمر الملائكة بذلك، ثم أمر العباد بذلك.
ثم قال :﴿وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً﴾ يعني : اخضعوا له خضوعاً. ويقال : ائتمروا بما يأمركم الله تعالى. ويقال : لما نزلت هذه الآية، قال المسلمون : هذا لك فما لنا فنزل :﴿هُوَ الذي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وملائكته﴾ [الأحزاب: ٤٣].