أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يؤذون الله ورسوله﴾ : أي بسبب أو شتم أو طعن أو نقد.

الهداية :

من الهداية :


- بيان ما يتعرض له من يؤذى الله ورسوله من غضب وعذاب.

المعنى :


أما الآية الثانية ( ٥٧ ) فقد أخبر تعالى عباده أن الذين يؤذون الله بالكذب عليه أو انتقاصة بوصفه بالعجز أو نسبة الولد إليه أو الشريك وما إلى ذلك من تصوير الحيوان إذ الخلق اختص به الله فلا خالق إلا هو فلا تجوز محاكاته في الخلق، ويؤذون رسول الله ﷺ بسب أو شتم أو انتقاص أو تعرض له أو لآل بيته أو أُمته أو سنته أو دينه هؤلاء لعنهم الله في الدنيا والآخرة أي طردهم من رحمته، وأعد لهم أي هيأ وأحضر لهم عذاباً مهينا لهم يذوقونه بعد موتهم ويوم بعثهم يوم القيامة. هذا ما دلت عليه الآية الثالثة ( ٥٨ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى