أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن﴾ يغطين وجوههن وأبدانهن بملاحفهن إذا برزن لحاجة، و ﴿من﴾ للتبعيض فإن المرأة ترخي بعضه جلبابها وتتلفع ببعض و ﴿ذلك أدنى أن يعرفن﴾ يميزن من الإماء والقينات. ﴿فلا يؤذين﴾ فلا يؤذيهن أهل الريبة بالتعرض لهن. ﴿وكان الله غفورا﴾ لما سلف. ﴿رحيما﴾ بعباده حيث يراعي مصالحهم حتى الجزئيات منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى