تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يدنين عليهن من جلابيبهن﴾ والجلباب الرداء ؛ يعني : يتقنعن به ﴿ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين﴾ أي : يعرف أنهن حرائر مسلمات عفائف فلا يؤذين ؛ أي : فلا يعرض لهن بالأذى، وكان المنافقون هم الذين كانوا يتعرضون النساء.
قال الكلبي : كانوا يلتمسون الإماء، ولم يكن تعرف الحرة من الأمة بالليل ؛ فلقي نساء المؤمنين منهم أذى شديدا ؛ فذكرن ذلك لأزواجهن، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فنزلت هذه الآية.
يحيى : عن سعيد، عن قتادة عن أنس بن مالك " أن عمر بن الخطاب رأى أمة عليها قناع، فعلاها بالدرة، وقال : اكشفي رأسك ولا تشبهي بالحرائر ! ".
قال الكلبي : كانوا يلتمسون الإماء، ولم يكن تعرف الحرة من الأمة بالليل ؛ فلقي نساء المؤمنين منهم أذى شديدا ؛ فذكرن ذلك لأزواجهن، فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فنزلت هذه الآية.
يحيى : عن سعيد، عن قتادة عن أنس بن مالك " أن عمر بن الخطاب رأى أمة عليها قناع، فعلاها بالدرة، وقال : اكشفي رأسك ولا تشبهي بالحرائر ! ".