كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُ﴾، أراد بالسُّنة الطريقةَ التي أمرَ اللهُ بلُُزومها واتباعها، وقد كانت هذه السُّنة في الأُممِ الماضية، لَمَّا آذى المنافقون أنبياءَهم، أمرَ الله أنبياءَهُ بقتالهم.
قال الزجَّاجُ :(سَنَّ اللهُ فِي الَّذِينَ يُنَافِقُونَ الأَنْبيَاءَ وَيُرْجِفُونَ بهِمْ أنْ يُقْتَلُوا حَيْثُمَا ثُقِفُوا) ولا يبدِّلُ الله سُنَّتَهُ فيهم، وهو قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً﴾، أي هكذا سُنة الله فيهم إذا أظهَرُوا النفاقَ.
قال الزجَّاجُ :(سَنَّ اللهُ فِي الَّذِينَ يُنَافِقُونَ الأَنْبيَاءَ وَيُرْجِفُونَ بهِمْ أنْ يُقْتَلُوا حَيْثُمَا ثُقِفُوا) ولا يبدِّلُ الله سُنَّتَهُ فيهم، وهو قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً﴾، أي هكذا سُنة الله فيهم إذا أظهَرُوا النفاقَ.