التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿سُنّة الله في الذين خَلوا من قبل﴾ ﴿سنة﴾ منصوب على المصدر. أي سنَّ الله ذلك في المرجفين من الأمم السابقة، الذين ظهر كيدهم للنبيين والمؤمنين، أن يؤاخذوا ويُقتلوا.
قوله :﴿ولَن تجد لسنّة الله تبديلا﴾ أي لا مُبدل لسنة الله في هؤلاء المرجفين والمنافقين إذا أصروا على إرجافهم وكيدهم وخيانتهم لله ورسوله والمؤمنين. وسنة الله فيهم تسليطه المؤمنين عليهم ليقهروهم ويذلوهم(١).
قوله :﴿ولَن تجد لسنّة الله تبديلا﴾ أي لا مُبدل لسنة الله في هؤلاء المرجفين والمنافقين إذا أصروا على إرجافهم وكيدهم وخيانتهم لله ورسوله والمؤمنين. وسنة الله فيهم تسليطه المؤمنين عليهم ليقهروهم ويذلوهم(١).
١ تفسير الطبري ج ٢٢ ص ٣٣-٣٥ وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٥١٩ وفتح القدير ج ٤ ص ٣٠٥.