التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن سنته قد اقتضت تأديب الفجار والفسقة حتى يقلعوا عن فجورهم وفسقهم فقال :﴿سُنَّةَ الله فِي الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلُ﴾ وقوله :﴿سُنَّةَ﴾ منصوب على أنه مصدر مؤكد. أى : سن الله - تعالى - ذلك سنة، فى الأمم الماضة من قبلكم - أيها المؤمنون - بأن جعل تأديب الذين يسعون فى الأرض بالفاسد، ويؤذون أهل الحق، سنة من سننه التى لا تتخلف.
﴿وَلَن تَجِدَ﴾ - أيها الرسول الكريم - ﴿لِسُنَّةِ الله﴾ الماضية فى خلقه ﴿تَبْدِيلاً﴾ أو تحويلا، لقيامها على الإِرادة الحكيمة، والعدالة القويمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى