السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ثم استأنف الإخبار بحال السائلين عنها بقوله تعالى :﴿إن الله﴾ أي : الملك الأعلى ﴿لعن﴾ أي : أبعد إبعاداً عظيماً من رحمته ﴿الكافرين﴾ أي : الساترين لما من شأنه أن يظهر مما دلت عليه العقول السليمة من أمرها ﴿وأعد﴾ أي : أوجد وهيأ ﴿لهم﴾ من الآن ﴿سعيراً﴾ أي : ناراً شديدة الاضطرام والتوقد لتكذيبهم بها وبغيرها مما أوضح لهم أدلته.