الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا﴾ أي : أبعدهم من كل خير وأعد لهم في الآخرة نارا ماكثين فيها أبدا، لا يجدون وليا يمنعهم منها، ولا نصيرا ينصرهم فيخرجهم من عذابها.
تفسير الآية ٦٤ من سورة الأحزاب من كتاب الهداية الى بلوغ النهاية