تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها﴾
( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا ) مع نبيكم ( كالذين آذوا موسى ) بقولهم مثلاً : ما يمنعه أن يغتسل معنا إلا أنه آدر ( فبرأه الله مما قالوا ) بأن وضع ثوبه على حجر ليغتسل ففر الحجر به حتى وقفت بين ملأ من بني إسرائيل فأدركه موسى فأخذ ثوبه فاستتر به فرأوه ولا أدرة به وهي نفخة في الخصية ( وكان عند الله وجيهاً ) ذا جاه : ومما أوذي به نبينا ﷺ أنه قسم قسماً فقال رجل هذه قسمة ما أريد بها وجه الله تعالى، فغضب النبي ﷺ من ذلك وقال :" يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر " رواه البخاري.
( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا ) مع نبيكم ( كالذين آذوا موسى ) بقولهم مثلاً : ما يمنعه أن يغتسل معنا إلا أنه آدر ( فبرأه الله مما قالوا ) بأن وضع ثوبه على حجر ليغتسل ففر الحجر به حتى وقفت بين ملأ من بني إسرائيل فأدركه موسى فأخذ ثوبه فاستتر به فرأوه ولا أدرة به وهي نفخة في الخصية ( وكان عند الله وجيهاً ) ذا جاه : ومما أوذي به نبينا ﷺ أنه قسم قسماً فقال رجل هذه قسمة ما أريد بها وجه الله تعالى، فغضب النبي ﷺ من ذلك وقال :" يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر " رواه البخاري.