أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ آذَوْاْ مُوسَى﴾ بأن رموه بالسحر والجنون ﴿فَبرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُواْ﴾ وأثبت تعالى أن ما جاء به موسى آيات بينات، ومعجزات ظاهرات؛ لا تمت للسحر والجنون بسبب. وقد ذهب أكثر المفسرين إلى أن الإيذاء المقصود هنا: أنهم رموه بأنه آدر. ويدفع هذا المعنى السقيم قوله تعالى: ﴿وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهاً﴾ أي نبياً كريماً، ورسولاً عظيماً؛ عليه وعلى نبينا صلوات الله تعالى وسلامه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى