الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقوله :﴿إِنَّا عَرَضْنَا﴾ : إمَّا حقيقةٌ، وإما تمثيلٌ وتخييلٌ.
وقوله :" فَأَبَيْنَ " أتى بضميرِ هذه كضميرِ الإِناث ؛ لأنَّ جَمْعَ التكسيرِ غيرَ العاقلِ يجوز فيه ذلك، وإنْ كان مذكراً، وإنما ذكَرْتُه لئلا يُتَوَهَّم أنه قد غَلَّبَ المؤنثَ وهو " السماوات " على المذكر وهو " الجبالُ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى