تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا﴾
﴿إنا عرضنا الأمانة﴾ الصلوات وغيرهما مما في فعلها من الثواب وتركها من العقاب ﴿على السماوات والأرض والجبال﴾ بأن خلق فيهما فهماً ونطقاً ﴿فأبين أن يحملنها وأشفقن﴾ خفن ﴿منها وحملها الإنسان﴾ آدم بعد عرضها عليه ﴿إنه كان ظلوماً﴾ لنفسه بما حمله ﴿جهولاً﴾ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى