تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله :﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا﴾ إلى آخر السورة قالا : هي فرائض الله التي عرضها(١) على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها.
عبد الرزاق عن الثوري عن غير واحد عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى :﴿إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال﴾ قال : هي الفرائض. قال : وقوله :﴿فأبين أن يحملنها﴾ قال : فلم تستطعها، قال : فقيل لآدم : هل أنت آخذها بما فيها ؟ قال : وما فيها ؟ قال : إن أحسنت أجرت وإن أسأت عوقبت(٢)، قال : فحملها.
عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الأمانة ثلاث الصلاة والصيام والغسل من الجنابة " (٣).
عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن مسلم أبي الضحى عن مسروق عن أبي بن كعب قال : من الأمانة أن المرأة أؤتمنت على فرجها. عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم قال : أخبرني وهب الديناري قال : في الزبور مكتوب أن الله يقول : من اغتسل من الجنابة فإنه(٤) عبدي حقا ومن لم يغتسل من الجنابة فإنه عدوي حقا.
١ في (م) التي عرض..
٢ في (م) جوزيت..
٣ أخرجه عبد بن حميد. انظر الدر ج ٥ ص ٢٢٥..
٤ في (م) فهو..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى