تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَة﴾ الطَّاعَة وَالْعِبَادَة ﴿عَلَى السَّمَاوَات﴾ على أهل السَّمَوَات ﴿وَالْأَرْض وَالْجِبَال﴾ على وَجه الِاخْتِيَار والتخصيص ﴿فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا﴾ بالثواب وَالْعِقَاب ﴿وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا﴾ خفن مِنْهَا من حملهَا ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسَان﴾ آدم بالثواب وَالْعِقَاب ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً﴾ بحملها وَيُقَال بِأَكْلِهِ من الشَّجَرَة ﴿جَهُولاً﴾ بعاقبتها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى