الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا﴾ : يجوزُ فيه وجهان، أحدهما : أَنْ يكونَ منصوباً ب اذكر. أي : واذْكُرْ إذ أَخَذْنا. والثاني : أَنْ يكونَ معطوفاً على محلِّ " في الكتاب " فيعملَ فيه " مَسْطُوراً " أي : كان هذا الحكمُ مَسْطوراً في الكتاب ووقتِ أَخْذِنا.
قوله :" ميثاقاً غليظاً " هو الأولُ، وإنما كُرِّر لزيادةِ صفتِه وإيذاناً بتوكيده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى