البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
أتبعه بقوله :﴿وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم﴾ : أي في تبليغ الشرائع والدعاء إلى الله، فلست بدعاً في تبليغك عن الله.
والعامل في إذ، قاله الحوفي وابن عطية، يجوز أن يكون مسطوراً، أي مسطوراً في أم الكتاب، وحين أخذنا.
وقيل : العامل : واذكر حين أخذنا، وهذا الميثاق هو في تبليغ رسالات الله والدعاء إلى الإيمان، ولا يمنعهم من ذلك مانع، لا من خوف ولا طمع.
قال الكلبي : أخذ ميثاقهم بالتبليغ.
وقال قتادة : بتصديق بعضهم بعضاً، والإعلان بأن محمداً رسول الله، وإعلان رسول الله أن لا نبي بعده.
وقال الزجاج وغيره : الذي أخذ عليهم وقت استخراج البشر من صلب آدم كالذر، قالوا : فأخذ الله حينئذ ميثاق النبيين بالتبليغ وتصديق بعضهم بعضاً، وبجميع ما تضمنته النبوة.
وروي نحوه عن أبيّ بن كعب، وخص هؤلاء الخمسة بالذكر بعد دخولهم في جملة النبيين.
وقيل : هم أولو العزم لشرفهم وفضلهم على غيرهم.
وقدم محمد ﷺ، لكونه أفضل منهم، وأكثرهم أتباعاً.
وقدم نوح في آية الشورى في قوله :﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً﴾ الآية، لأن إيراده على خلاف الإيراد، فهناك أورده على طريق وصف دين الإسلام بالأصالة، فكأنه قال : شرع لكم الدين الأصيل الذي بعث عليه نوح في العهد القديم، وبعث عليه محمد خاتم الأنبياء في العهد الحديث، وبعث عليه من توسط بينهما من الأنبياء المشاهير.
والميثاق الثاني هو الأول، وكرر لأجل صفته.
والغلظ : من صفة الأجسام، واستعير للمعنى مبالغاً في حرمته وعظمته وثقل فرط تحمله.
وقيل : الميثاق الغليظ : اليمين بالله على الوفاء بما حمله.
والعامل في إذ، قاله الحوفي وابن عطية، يجوز أن يكون مسطوراً، أي مسطوراً في أم الكتاب، وحين أخذنا.
وقيل : العامل : واذكر حين أخذنا، وهذا الميثاق هو في تبليغ رسالات الله والدعاء إلى الإيمان، ولا يمنعهم من ذلك مانع، لا من خوف ولا طمع.
قال الكلبي : أخذ ميثاقهم بالتبليغ.
وقال قتادة : بتصديق بعضهم بعضاً، والإعلان بأن محمداً رسول الله، وإعلان رسول الله أن لا نبي بعده.
وقال الزجاج وغيره : الذي أخذ عليهم وقت استخراج البشر من صلب آدم كالذر، قالوا : فأخذ الله حينئذ ميثاق النبيين بالتبليغ وتصديق بعضهم بعضاً، وبجميع ما تضمنته النبوة.
وروي نحوه عن أبيّ بن كعب، وخص هؤلاء الخمسة بالذكر بعد دخولهم في جملة النبيين.
وقيل : هم أولو العزم لشرفهم وفضلهم على غيرهم.
وقدم محمد ﷺ، لكونه أفضل منهم، وأكثرهم أتباعاً.
وقدم نوح في آية الشورى في قوله :﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً﴾ الآية، لأن إيراده على خلاف الإيراد، فهناك أورده على طريق وصف دين الإسلام بالأصالة، فكأنه قال : شرع لكم الدين الأصيل الذي بعث عليه نوح في العهد القديم، وبعث عليه محمد خاتم الأنبياء في العهد الحديث، وبعث عليه من توسط بينهما من الأنبياء المشاهير.
والميثاق الثاني هو الأول، وكرر لأجل صفته.
والغلظ : من صفة الأجسام، واستعير للمعنى مبالغاً في حرمته وعظمته وثقل فرط تحمله.
وقيل : الميثاق الغليظ : اليمين بالله على الوفاء بما حمله.