تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم﴾ قال مجاهد : يعني : في ظهر آدم ﴿ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا( ٧ )﴾ بتبليغ الرسالة.
كان قتادة إذا تلا هذه الآية :﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم﴾ قال : قال رسول الله ﷺ :" كنت أول النبيين في الخلق، وآخرهم في البعث " (١).
١ رواه ابن جرير في التفسير (٢١/١٢٥، ١٢٦)، وابن عدي في الكامل (٣/٤٨٨، ٤٨٩)، (٤/٤١٦، ٤١٧)، وأبو نعيم في دلائل النبوة (١/٤٢)، (٤٣)، والبغوي في معالم التنزيل (٦/٣٢١)، مرسلا عن قتادة وعن أبي هريرة موصولا. وقال ابن كثير في التفسير (٣/٤٦٩): سعيد بن بشير فيه ضعف، وقد رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به مرسلا، وهو أشبه، ورواه بعضهم عن قتادة موقوفا. وقال في البداية والنهاية (٢/٢٩٨): وهذا أثبت وأصح، أي المرسل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى