تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ليسأل الصادقين عن صدقهم ) أي : ليسأل النبيين عن تبليغهم الرسالة، فإن قال قائل : وأي حكمة في سؤالهم عن تبليغ الرسالة ؟ والجواب عنه : الحكمة في ذلك تبكيت الذين أرسلوا إليهم، وعلى هذا المعنى قوله تعالى :( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ) (١).
ويقال : ليسأل الصادقين عن عملهم لله، وقيل : ليسأل الصادقين بأفواههم عن صدقهم في قلوبهم.
وقوله :( وأعد للكافرين عذابا أليما ) قد تم الكلام الأول، وهذا ابتداء كلام، ومعناه معلوم.
ويقال : ليسأل الصادقين عن عملهم لله، وقيل : ليسأل الصادقين بأفواههم عن صدقهم في قلوبهم.
وقوله :( وأعد للكافرين عذابا أليما ) قد تم الكلام الأول، وهذا ابتداء كلام، ومعناه معلوم.
١ - المائدة: ١١٦..