الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم﴾٨ إلى قوله :﴿بالله الظنونا﴾١٠.
أي : أخذنا من النبيئين ميثاقهم ليسأل الله المؤمنين منهم عما أجابتهم به أمهاتهم.
ومعنى سؤال الله جل ذكره عن ذلك الرسل، وهو عالم به، أنه على التبكيت (١) والتوبيخ للذين كفروا كقوله لعيسى :﴿أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي﴾ الآية (٢)
ثم قال :﴿وأعد للكافرين عذابا أليما﴾ أي : أعد للمكذبين الرسل عذابا مؤلما، أي موجعا.
أي : أخذنا من النبيئين ميثاقهم ليسأل الله المؤمنين منهم عما أجابتهم به أمهاتهم.
ومعنى سؤال الله جل ذكره عن ذلك الرسل، وهو عالم به، أنه على التبكيت (١) والتوبيخ للذين كفروا كقوله لعيسى :﴿أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي﴾ الآية (٢)
ثم قال :﴿وأعد للكافرين عذابا أليما﴾ أي : أعد للمكذبين الرسل عذابا مؤلما، أي موجعا.
١ التبكيت هو التقريع والتعنيف والغلبة بالحجة. انظر: مادة "بكت" في اللسان ٢/١١، والقاموس المحيط ١/١٤٣.
٢ المائدة: آية ١١٨.
٢ المائدة: آية ١١٨.