مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾ فيستريح من العذاب ﴿وَلاَ يحيى﴾ حياة يتلذذ بها. وقيل :«ثم » لأن الترجح بين الحياة والموت أفظع من الصلي فهو متراخٍ عنه في مراتب الشدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى