التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا﴾ أى : ثم إن هذا الشقى بعد أن يلقى به فى النار الكبرى، ﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾ فيستريح من العذاب ﴿وَلاَ يَحْيَا﴾ حياة طيبة فيها شئ من الراحة، بل يبقى هكذا ﴿وَيَأْتِيهِ الموت مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾ وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿والذين كَفَرُواْ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لاَ يقضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ وَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ﴾ وبعد هذا البيان الذى يهز القلوب.. عن سوء عاقبة الأشقياء،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى