البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ثم لا يموت﴾ : فيستريح، ﴿ولا يحيى﴾ حياة هنيئة ؛ وجيء بثم المقتضية للتراخي إيذاناً بتفاوت مراتب الشدة، لأن التردد بين الحياة والموت أشد وأفظع من الصلي بالنار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى