زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا﴾ فيستريح ﴿وَلاَ يَحْيَى﴾ حياة تنفعه. وقال ابن جرير : تصير نفس أحدهم في حلقه، فلا تخرج فتفارقه فيموت، ولا ترجع إلى موضعها من الجسم فيحيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى