الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقيل ﴿ثُمَّ﴾ لأنّ الترجح بين الحياة والموت أفظع من الصلي، فهو متراخ عنه في مراتب الشدّة والمعنى : لا يموت فيستريح، ولا يحيى حياة تنفعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى