محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ثم لا يموت فيها ولا يحيى﴾ أي لا يهلك فيستريح ولا يحيى حياة تنفعه قيل إن العرب كانت إذا وصفت الرجل بوقوع في شدة شديدة قالوا ( لا هو حي ولا ميت ) فجاء على مألوفهم في كلامهم و ( ثم ) هنا للتفاوت الرتبي إشارة إلى أن خلوده أفظع من دخوله النار وصليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى